
أمازون تتخلى عن اتفاقيات السرية مع الحكومات وسط 100 قرار حظر لمراكز البيانات
أعلن مات جارمان الرئيس التنفيذي لـ AWS أن أمازون لم تعد تستخدم اتفاقيات عدم الإفصاح مع الوكالات الحكومية في مشاريع مراكز البيانات، في محاولة لمواجهة موجة معارضة تشمل أكثر من 100 قرار حظر محتمل في الولايات المتحدة. وكشف جارمان أن استهلاك مراكز البيانات المباشر للمياه لا يتجاوز 0.5% من الاستهلاك الصناعي الأمريكي، وأن مولداتها تعمل 99.9% من الوقت في وضع الخمول، مع مساهمات مجتمعية تجاوزت مليار دولار خلال ثلاث سنوات.
الموجز الإحصائي السريع
أعلن مات جارمان، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS)، أن الشركة توقفت عن استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح (NDAs) مع الوكالات الحكومية في مشاريع مراكز البيانات. جاء ذلك في تدوينة مطولة رداً على موجة معارضة متصاعدة، حيث يوجد أكثر من 100 قرار حظر محتمل لمراكز البيانات في الولايات المتحدة. وأكد جارمان أن استهلاك مراكز البيانات المباشر للمياه لا يتجاوز 0.5% من الاستهلاك الصناعي الأمريكي، وأن مولداتها تعمل 99.9% من الوقت في وضع الخمول (حوالي 10 ساعات سنوياً).
📊 بطاقة البيانات والمواصفات التقنية الرسمية
| المحور التقني | البيانات الرسمية المؤكدة |
|---|---|
| 💰 الأسعار وتكلفة الاستخدام | لا توجد أسعار معلنة لمراكز البيانات. لكن أمازون ساهمت بأكثر من 1,000,000,000$ (مليار دولار) في المجتمعات المحلية خلال 3 سنوات. |
| 🌐 المنصات والتوفر الفوري | AWS (Amazon Web Services) – مراكز بيانات في الولايات المتحدة. الخدمات موجهة للوكالات الحكومية والشركات. |
| ⚡ الأداء ومؤشرات السرعة | مولدات مراكز البيانات تعمل 99.9% من الوقت في وضع الخمول (حوالي 10 ساعات سنوياً لأعمال الصيانة). |
| 🛡️ الأمان ومقاومة الاختراق | إيقاف استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح (NDAs) مع الوكالات الحكومية لتعزيز الشفافية. |
| 🧠 سياق الذاكرة (Context Window) | لا ينطبق – الإعلان يتعلق بالبنية التحتية لمراكز البيانات وليس بنماذج الذكاء الاصطناعي. |
| 🌍 دعم اللغة العربية والمنطقة | لا يوجد ذكر لدعم اللغة العربية أو التوفر في المنطقة العربية. الإعلان يركز على السوق الأمريكي. |
تفاصيل الإعلان والميزات التقنية الجديدة
في تدوينة مطولة، حاول مات جارمان تفنيد أربع خرافات رئيسية حول مراكز البيانات: استهلاك المياه المفرط، ارتفاع تكاليف الكهرباء، الانبعاثات الضخمة، وعدم تقديم أي فوائد للمجتمعات. استشهد جارمان بتقرير أمازون الخاص باستهلاك المياه، مؤكداً أن الاستهلاك المباشر لمراكز البيانات يمثل 0.5% فقط من إجمالي الاستهلاك الصناعي للمياه في الولايات المتحدة، وهو "أقل بمراتب من ملاعب الجولف وزراعة اللوز والعديد من الصناعات الأخرى".
بخصوص الكهرباء، ادعى جارمان أن الأسعار ارتفعت فقط في بعض الولايات التي تضم أعداداً كبيرة من مراكز البيانات، بينما انخفضت أو نمت بوتيرة أبطأ في ولايات أخرى. وأرجع ارتفاع الأسعار في بعض المناطق إلى قدم الشبكة الكهربائية وعدم الاستثمار فيها قبل وصول الطلب. لكن هيئة رقابية مستقلة قالت مؤخراً إن مراكز البيانات كانت السبب الرئيسي وراء زيادة بنسبة 76% على أساس سنوي في أسعار الكهرباء على أكبر شبكة كهربائية في أمريكا.
أما بالنسبة للتلوث، اشتكى جارمان من أن النقاد يركزون على الحد الأقصى المسموح به من التلوث بموجب تصاريح مراكز البيانات. على سبيل المثال، مركز بيانات أمازون المخطط له في تكساس مسموح له بإطلاق 33 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وهو أكثر من أي محطة طاقة أخرى في الولايات المتحدة. لكن جارمان قال: "الحقيقة هي أن مولدات مراكز البيانات لا تعمل تقريباً أبداً. إنها خاملة 99.9% من الوقت (تعمل حوالي 10 ساعات سنوياً، معظمها لاختبارات الصيانة المطلوبة)".
المقارنة المعيارية والأداء التنافسي
فيما يتعلق بالشفافية، تعد خطوة أمازون بإيقاف اتفاقيات عدم الإفصاح مع الوكالات الحكومية استجابة مباشرة لانتقادات الناشطة البيئية إيرين بروكوفيتش، التي قالت إن الشكوى الأولى التي تسمعها عن مراكز البيانات هي الشفافية، مع نمط شائع: "إعلان المشاريع بعد تأمين التصاريح بالفعل، مطورون لا يردون على المكالمات، مسؤولون محليون يوقعون اتفاقيات عدم إفصاح قبل أن يعرف جيرانهم أن المشروع قيد الدراسة".
على الصعيد التنافسي، قالت إنفيديا مؤخراً إن نظام التبريد الجديد الخاص بها يلغي "كل استهلاك المياه تقريباً" داخل مركز البيانات، لكن هذه الادعاءات – مثل ادعاءات أمازون – تبدو أنها تتجاهل استهلاك المياه الأوسع الناتج عن توليد الكهرباء وتصنيع الرقائق. كما قال علماء إنهم بحاجة إلى دراسة استهلاك مراكز البيانات للمياه والطاقة بشكل مستقل، حيث لا توجد متطلبات فيدرالية أو حكومية حول كيفية إبلاغ شركات التكنولوجيا عن هذه البيانات.
في سياق متصل، قال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، مؤخراً إن ردود الفعل السلبية على الذكاء الاصطناعي هي "في الأساس أزمة ثقة"، حيث يفترض الناس أن الحكومات وشركات التكنولوجيا "يدبرون دائماً طريقة جديدة لخداعهم". وبالمثل، أشارت الكاتبة ياسمين صن إلى أنه عندما تُعرض على معارضي مراكز البيانات حجج شركات التكنولوجيا، يكون ردهم عادة: "لا أصدقهم".
ماذا يعني هذا للمطور والمستخدم العربي؟ (The Localization Edge)
لا يتضمن هذا الإعلان أي تفاصيل مباشرة حول دعم اللغة العربية أو تكاليف التطوير للمشاريع الناشئة في العالم العربي، حيث يتركز النقاش على البنية التحتية لمراكز البيانات في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن تحول أمازون نحو مزيد من الشفافية وإيقاف اتفاقيات عدم الإفصاح قد يؤثر بشكل غير مباشر على ثقة المستخدمين العرب في الخدمات السحابية المقدمة عبر AWS، خاصة مع تزايد الطلب على الحلول السحابية في المنطقة. كما أن استمرار الجدل حول استهلاك المياه والطاقة قد يدفع مزودي الخدمات السحابية إلى تبني ممارسات أكثر استدامة، مما قد ينعكس إيجاباً على تكاليف التشغيل للمطورين العرب على المدى الطويل. لكن في الوقت الحالي، لا توجد أرقام محددة حول كفاءة التوكنز للنصوص العربية أو تكلفة التطوير في هذا السياق.
الخلاصة والتطلعات القادمة
تمثل خطوة أمازون بإيقاف استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح مع الوكالات الحكومية محاولة لاستعادة الثقة في ظل معارضة متزايدة لمراكز البيانات. ومع وجود أكثر من 100 قرار حظر محتمل، وزيادة بنسبة 76% في أسعار الكهرباء على أكبر شبكة أمريكية، يبقى السؤال: هل تكفي هذه الخطوة لتهدئة المخاوف المجتمعية؟ يبدو أن الإجابة قد تكون صعبة، خاصة مع استمرار أزمة الثقة التي أشار إليها الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك. المرحلة القادمة ستكشف ما إذا كانت الشركات الأخرى ستتبع نهج أمازون في الشفافية، وما إذا كانت البيانات المستقلة حول استهلاك المياه والطاقة ستتوفر قريباً.
المصدر الإعلامي: TechCrunch AI | تدقيق وتحليل البيانات: AI Tools Oasis
أسئلة شائعة

فريق AI Tools Oasis
نقدم لك أحدث الأخبار والتحليلات في عالم الذكاء الاصطناعي بدقة ومصداقية. تابعنا للحصول على كل جديد.
